Contact us  
 
عن  تواصل

تواصل جمعية غير حكومية وغير ربحية مسجلة لدى السلطة الوطنية الفلسطينية تحت رقم (RA-2280-C) أسسها عام 2002 مجموعة من نشطاء التنمية المجتمعية والسلام تهدف لنشر ثقافة الديمقراطية واللاعنف كنهج لحل كافة النزاعات في المجتمع لتحقيق السلام والازدهار لخدمة الإنسان والمجتمع الفلسطيني.

رؤيتنا
تواصل، أسست كمنطلق لتمكين كل فرد من تحقيق ذاته واحتياجاته، ليعزز نقاط القوة لدية وليطور ويمارس مفاهيم الديمقراطية والتعددية والتسامح والحوار مع الذات ومع الآخرين، ولتشجيع الفرد والمجموعة على ممارسة وسائل واليات سلمية، غير عنيفة، ولفهم أفضل لوجودهم واحتياجاتهم، والإقرار بنقاط الضعف والقوة لديهم. والمشاركة بشكل فاعل في الشبكات والتجمعات المساندة لشؤونهم الحياتية المختلفة، الاقتصادية منها والتعليمية، والقضائية والصحية.

رسالتنا
تهدف تواصل لمجابهة التحديات الحقيقية لأحداث تغيير جذري في الحياة اليومية للفلسطينيين،عبر المساهمة المجتمعية. لا يمكن بناء مجتمع عصري يسوده السلم المجتمعي، إلا من خلال تقوية وسائل الاتصال غير العنيفة، باعتبارها أسلوب حياة وليست مجرد اهتماماً عابراً. إن إقناع جيل جديد من صناع السلام ممن سيغيرون أنفسهم ومجتمعاتهم، يتطلب تبني نظرة إيجابية للمستقبل. وتؤمن تواصل بضرورة فهم السلام ضمن سياق تشجيع الازدهار والرفاه الاجتماعي لكافة أبناء المجتمع وخاصة الشباب والنساء.

من المعروف أن طبيعة الإنسان مقاومة أي تغيير، والتغيير عملية بطيئة متواصلة يتطلب قدراً كبيراً من التخطيط والجهد، وتدرك تواصل أن تشجيع الأفراد على تغيير مواقفهم يتطلب اهتماماَ كبيراَ بالسلوك والمرونة والقدرة على التكيف سواء على مستوى العائلة أو المجتمع.

 الغايات والأهداف  

  • بناء مجتمع ديمقراطي، متسامح تسوده ثقافة السلم، والديمقراطية والمواطنة والمشاركة الفاعلة.
  • تشجيع مفاهيم حقوق الإنسان واللاعنف كنمط لحل النزاعات داخل المجتمع الفلسطيني ومع المجتمعات الأخرى.
  • دعم المرأة والطفل والأسرة، وتطوير قيم المواطنة والمشاركة خاصة لدى قطاع الشباب.

 

آليات عمل تواصل  

  • إجراء الدراسات والأبحاث حول القضايا المتعلقة بالديمقراطية، حقوق الإنسان، الشباب، الأطفال، والمرأة.
  • المساهمة في بناء شبكة من المؤسسات الفاعلة والتي تتحلى بالمسؤولية الاجتماعية.
  • المساهمة في بناء الثقة وتعزيز العلاقات بين المواطنين، بما يمهد الطريق لاستكشاف أفكار ومشاعر وحلول جديدة. إن بناء الثقة يبلور علاقة إيجابية بين المؤسسات والأفراد،
  • إن الإصغاء للناس ولاحتياجاتهم هو أداة التمكين التي تشكل القاعدة الأساسية التي تنطلق منها استراتيجية تواصل. فتمكين الفرد يؤدي إلى تقوية المجتمع، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى إيجاد مجتمع عادل ومنصف.
  • بذل الجهود الحثيثة من أجل التشديد على أهمية احترام حقوق الإنسان، بما فيها احترام الأفراد والمواطنة، واحترام العملية الديمقراطية وحق الجميع في العيش بسلام.
  • تبني برامج تعليمية وتدريبية لقطاع الشباب بتعليمهم المهارات الفعالة للقيادة، وإنتاج المواد الإعلامية والثقافية، والاتصال البناء، وتطبيق مهارات فض النزاع.
  • التعاون والتشبيك مع المنظمات غير الحكومية الفلسطينية والدولية الأخرى. حيث إن روح التعاون هي السبيل الوحيد الذي يمكن المجتمع من تلبية أهدافه وغاياته المحددة.